تورينجيا تبسط عملية منح العقود: مليار دولار للاقتصاد المحلي!
تعمل تورينجيا على إصلاح قانون المشتريات: تعمل التبسيطات على تعزيز الطلبات التي تزيد قيمتها عن مليار يورو، مما يعزز الشركات الصغيرة.

تورينجيا تبسط عملية منح العقود: مليار دولار للاقتصاد المحلي!
تلعب ولاية تورينغن دورًا رئيسيًا في الاقتصاد الإقليمي. فهي تمنح كل عام عقودًا عامة تبلغ قيمتها أكثر من مليار يورو، الأمر الذي لا يحفز الاقتصاد فحسب، بل يوفر أيضًا العديد من الفرص للشركات. ولكن لتسهيل وصول الشركات الصغيرة إلى هذه الطلبات، أصبح الإصلاح مدرجًا الآن على جدول الأعمال. أعلنت وزيرة الاقتصاد كوليت بوس جون (CDU) عن عدة إجراءات تهدف إلى تبسيط قواعد قانون المشتريات. يمكن أن يكون للإصلاح تأثير كبير على العديد من الشركات في المنطقة، لأنه يهدف إلى الحد من البيروقراطية وبالتالي زيادة القدرة التنافسية، كما ذكرت قناة n-tv.
تأتي التغييرات المخطط لها كجزء من برنامج الطوارئ لمدة 100 يوم لحكومة ولاية تورينغن وتهدف إلى جعل إجراءات الشراء أكثر كفاءة. وفي الربيع، كفلت لائحة إدارية معدلة سهولة وصول الشركات الصغيرة إلى العقود العامة. ومع ذلك، يؤكد بوس جون على أنه من المتوقع أيضًا أن يوفر الإصلاح قوة دافعة لتحديث الدولة. وهي متشككة بشأن بعض المتطلبات الاجتماعية والسياسية والبيئية في قانون المشتريات وأوضحت أنه لا توجد خطط لحذف قانون المشتريات، كما طالب بعض المعارضين السياسيين.
الابتكارات والتعديلات في قانون المشتريات
تدخل لوائح قانون المشتريات الجديدة، والتي يشار إليها رسميًا الآن باسم "لوائح تورينغن الإدارية لمنح العقود العامة" (ThürVVöA)، حيز التنفيذ في 28 مارس 2025 وتحل محل لائحة 2021. والهدف الرئيسي لهذا الإصلاح هو تقليل العقبات البيروقراطية وتعزيز الاقتصاد الإقليمي. فيما يلي بعض الابتكارات الرئيسية:
- Direktaufträge von 7.000 Euro auf 30.000 Euro (Liefer-, Dienst- und freiberufliche Leistungen) angehoben.
- Bauleistungen als Direktaufträge von 75.000 Euro auf 75.000 Euro.
- Erhöhung der Wertgrenze für freihändige Vergaben und beschränkte Ausschreibungen auf 1 Million Euro.
- Erweiterung des Anwendungsbereichs für Preisvergleiche bis zu 50.000 Euro über Online-Portale und Kataloge.
- Reduzierung der Dokumentationspflichten bei Aufträgen bis 7.000 Euro auf wesentliche Angaben.
ومن المتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى منح ما يقدر بنحو 3100 طلب، أو حوالي 75% من الطلبات الممنوحة حاليًا، وفقًا للوائح الجديدة في المستقبل. بل ويمكن منح ربع هذه العقود دون أي عقبات بيروقراطية، وهو ما سيعود بالنفع بشكل خاص على الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، والتي يمكنها الآن أن تتقدم بطلب للحصول على العقود العامة بسهولة أكبر، مثل [abg-net].
ومن خلال هذا الإصلاح، ترغب وزارة الشؤون الاقتصادية في تورينغن في المساهمة بنشاط في تعزيز الاقتصاد المحلي وفي الوقت نفسه تشجيع العملاء من القطاع العام على الاستفادة من الفرص الجديدة. سيتم توفير القاعدة الإدارية الكاملة ومعلومات الطلب ذات الصلة عبر الإنترنت لدعم تنفيذ اللوائح الجديدة.
باختصار، يمكن ملاحظة أن هذه الابتكارات لا تقلل من العقبات البيروقراطية فحسب، بل تزيد أيضًا من القدرة التنافسية الإقليمية وبالتالي يكون لها تأثير إيجابي على اقتصاد تورينجيان. وإذا استغلت الشركات في المنطقة الفرص الجديدة، فقد يؤدي ذلك إلى انتعاش حقيقي، كما كان الحال بالفعل في الماضي.