التركيز على الأطفال الأصحاء: مؤتمر الصحة في داهمي-سبريوالد يلهم!
يناقش المؤتمر الصحي الأول في داهمي-سبريوالد التمارين الرياضية وصحة الأطفال والشباب في 11 نوفمبر 2025.

التركيز على الأطفال الأصحاء: مؤتمر الصحة في داهمي-سبريوالد يلهم!
في 11 نوفمبر 2025، انعقد المؤتمر الصحي الأول في منطقة داهمي-سبريوالد في حرم فونكربيرغ التعليمي في كونيغس فوسترهاوزن. تحت شعار "النشأة الصحية في داهمي-سبريوالد - ما الذي يحرك أطفالنا وشبابنا؟" وتجمع أكثر من 100 مشارك من مجالات الرعاية الصحية والتعليم والخدمات الاجتماعية والعلوم والإدارة والسياسة. تيار نيدرلاوزيتس أفادت التقارير أن مدير المنطقة سفين هيرزبيرجر افتتح المؤتمر وأكد على المسؤولية المشتركة تجاه صحة الأطفال والشباب.
كان الموضوع الرئيسي هو التطور المقلق للحركة بين الشباب في المنطقة. وأشارت منسقة الصحة إليسا فلورستيدت إلى أن العديد من الأطفال والشباب يعانون من قلة ممارسة الرياضة. قدمت خدمة صحة الأطفال والمراهقين بيانات مثيرة للقلق حول مشكلة السمنة المتزايدة. وتخلل المؤتمر أيضًا محاضرة مثيرة للأستاذ الدكتور كريستيان أندرا من جامعة العلوم التطبيقية للرياضة والإدارة لايبزيغ، الذي قدم أفكارًا عملية حول "تحريك التعلم". وتم تسليط الضوء على الحاجة إلى دمج المزيد من التمارين الرياضية في الحياة المدرسية اليومية.
منتديات الحوار والتبادل
وتضمن الحدث أربعة منتديات للحوار مكنت من تبادل الآراء حول الأساليب الإيجابية والتحديات وأوجه التعاون. أصبح من الواضح أن هناك هياكل مختلفة تقدم خدمات تعزيز الصحة في المنطقة: في حين أن الجزء الشمالي به العديد من العروض، فإن الهياكل الموجودة في الجنوب ذات كثافة سكانية منخفضة. وتم التركيز بشكل خاص على الأطفال المعرضين لخطر الفقر، ولا سيما من خلال مراكز الرعاية النهارية والمدارس. لقد ثبت أن رغبة الأطفال في ممارسة الرياضة تتناقص مع تقدمهم في السن، وكانت الأنشطة الرياضية الشاملة نادرة حتى الآن.
وكانت النقطة المحورية الأخرى هي الالتزام الطوعي وتنقل الأطفال، وهو أمر بالغ الأهمية لتعزيز الصحة الشاملة. واستناداً إلى نتائج المؤتمر، سيتم الآن وضع تدابير وأهداف ملموسة. إن النظرة المستقبلية إلى المؤتمر الصحي المقبل، الذي سيتناول موضوع “الصحة النفسية لدى الأطفال والشباب”، تثير الترقب وتبين أن العمل مستمر لتحسين الظروف المعيشية لجيل الشباب.
ممارسة الرياضة والتغذية في المدرسة
ومن أجل مكافحة المشاكل المحيطة بعدم ممارسة الرياضة والسمنة، من المهم أن تكون المدارس بمثابة أماكن التقاء لممارسة الرياضة. تحالف جي كيه في يؤكد على أن فرص ممارسة التمارين الرياضية أثناء فترات الراحة تدعم الرغبة الطبيعية لدى الأطفال والشباب في الحركة وتقوية تركيزهم ونظام القلب والأوعية الدموية. يمكن أن يساعد الجمع بين التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي متوازن في الوقاية من السمنة في سن مبكرة.
وفي المدارس، هناك أيضًا خطر أقل للإصابات والإفراط في الاستخدام من خلال الإشراف، مما يخلق بيئة آمنة يمكن للأطفال والشباب أن يتعلموا فيها التحرك بشكل صحيح وكاف. ومن خلال المعلومات والنصائح الصحيحة، يمكننا جميعًا أن نلعب دورًا صغيرًا في تعزيز صحة الجيل القادم.