أسوأ محصول حبوب في هافيلاند: المزارعون يدقون ناقوس الخطر!
وفي هافيلاند، يعاني المزارعون من الجفاف الشديد في عام 2025 ويتوقعون أسوأ محصول للحبوب على الإطلاق.

أسوأ محصول حبوب في هافيلاند: المزارعون يدقون ناقوس الخطر!
بينما يقترب موسم الحصاد في هافيلاند من ذروته، فإن الوضع بالنسبة للمزارعين لا يبدو ورديًا على الإطلاق. ويخلص ديرك بيترز، رئيس جمعية المزارعين في منطقة هافيلاند، إلى نتيجة قاتمة: قد يكون موسم الحصاد الحالي هو أسوأ موسم حصاد على الإطلاق. وقد أدت العواقب الوخيمة للجفاف، بالإضافة إلى درجات الحرارة المرتفعة للغاية التي تصل إلى حوالي 35 درجة، إلى إلحاق أضرار بالغة بالقمح. وفي بعض الأماكن ظلت جافة، مما أثر بشكل كبير على المحاصيل. ويبلغ معدل هطول الأمطار في الأشهر الستة الأولى من العام 108 لترات فقط، وهو ما يمثل 20 بالمائة فقط من المتوسط السنوي. للمقارنة: في العام الماضي كان هناك أكثر من ضعف هطول الأمطار، حوالي 555 لترًا، في نفس الفترة [maz-online.de].
وفي غرب هافلاند، تعتبر توقعات الإنتاج سلبية بشكل خاص، الأمر الذي لا يؤثر فقط على محصول الحبوب. ويواجه جان ديرك كونينج، وهو مزارع من هيرتفيلد، كارثة: "في العادة أحصد حوالي 60 ديسيتون من الشعير الشتوي لكل هكتار، ولكن هذا العام أخطط لحصد ما لا يقل عن 30 ديسيتون - وهذا يمثل ضربة قوية". يعتبر الشعير الشتوي تقليديًا أول حبة يتم حصادها، ولكن هذا العام يتم حصاده مبكرًا بأسبوعين. حالة المحصول سيئة بسبب نقص المياه؛ الحبوب صغيرة وأسعار الشعير الشتوي منخفضة لبعض الوقت.
على أمل هطول الأمطار وأوقات أفضل
ورغم أن ظروف زراعة الشعير الشتوي كارثية، إلا أنه لا يزال هناك بصيص من الأمل يلوح في الأفق: فالتوقعات العامة لمحصول الحبوب في الاتحاد الأوروبي أفضل. وسلط المحللون الضوء على احتمالات حدوث انتعاش كبير في محصول الحبوب في الاتحاد الأوروبي، والذي قد يرتفع من 125.5 مليون طن من القمح العادي في عام 2024 إلى 140.4 مليون طن في عام 2025، وفقًا لشركة كوسيرال. تقارير agrarwelt.com. وفي ألمانيا، من المتوقع أن يصل محصول القمح إلى 7.48 طن للهكتار الواحد، وهو ما يزيد بنسبة 6 في المائة عن العام الماضي.
ولكن حتى لو كانت التوقعات الخاصة بالمناطق الأخرى ــ وخاصة إسبانيا ومنطقة البحر الأسود ــ تبشر بإنتاج أعلى من المتوسط، فإن الوضع في هافيلاند يظل متوترا. ويأمل المزارعون بشدة هطول الأمطار، وهو أمر مطلوب بشدة، وخاصة بالنسبة للذرة. ويشعر كونينغ، الذي يملك أيضاً 600 بقرة حلوب ويربي 270 عجلاً، بالقلق من أن الجفاف أثر أيضاً على إنتاج الأعلاف. وانخفض التخفيض الثاني على المساحات الخضراء إلى 60 بالمائة فقط من العائد الطبيعي.
توقعات مختلفة للعائد في جميع أنحاء العالم
وإذا نظرنا إليها في ضوء أوسع، فإن الاختلافات داخل أوروبا تصبح واضحة. ويشير تقرير MARS الصادر عن المفوضية إلى أن متوسط إنتاج القمح في الاتحاد الأوروبي يبلغ 5.83 طن للهكتار الواحد، أي بزيادة 8 بالمائة عن العام الماضي. ويرجع ذلك أساسًا إلى ظروف النمو الأفضل في المناطق الجنوبية. في ألمانيا، من المتوقع أن يبلغ إنتاج الذرة 9.82 طن للهكتار الواحد، وهو ضمن المتوسط على المدى الطويل، كما تمكن agrarheute.com من تحديده.
باختصار، يمكن القول أن المزارعين في هافيلاند يعانون حاليًا من ظروف صعبة للغاية. وعلى الرغم من التوقعات الإيجابية لأجزاء أخرى من أوروبا، فإن وضعهم لا يزال يمثل تحديًا كبيرًا. ويظل هذا السيناريو ظلاً بالنسبة للزراعة المحلية - مع الأمل في التحسن في المستقبل القريب.