العثور على جمجمة غامضة في منطقة هارز العليا: تأكيد هوية رجل يبلغ من العمر 65 عامًا!
تم التعرف على جمجمة بشرية في جبال هارتس وتم العثور عليها بالقرب من كلاوستال زيلرفيلد في عام 2024. وتوضح مقارنة الحمض النووي الهوية.

العثور على جمجمة غامضة في منطقة هارز العليا: تأكيد هوية رجل يبلغ من العمر 65 عامًا!
في قضية مثيرة أثارت ضجة العام الماضي، نشر مركز شرطة جوسلار الآن معلومات جديدة. وفي مايو 2024، عثر المتنزهون على غابة قريبة كلاوستال زيلرفيلد جمجمة بشرية هيكلية. وأدى ذلك إلى إجراء تحقيقات مكثفة وعمليات بحث شاملة في منطقة الهرز العليا، والتي امتدت لعدة أيام. وعلى الرغم من الجهود الكبيرة، ظلت أجزاء أخرى من الهيكل العظمي غير مكتشفة.
في 12 يونيو 2025، جاءت الأخبار أخيرًا لتتنفس الصعداء: يمكن توضيح هوية الرجل الميت من خلال مقارنة الحمض النووي. وقام فريق من أطباء الطب الشرعي في كلية الطب في هانوفر بجمع المادة الوراثية من الجمجمة، وكشفت المقارنة مع قواعد بيانات مكتب الشرطة الجنائية بالولاية أنها تعود لرجل يبلغ من العمر 65 عامًا. وايلدمان الذي هو مفقود منذ ربيع 2023. وعلى الرغم من التوضيح، لا يزال من غير المؤكد كيف مات الرجل، حيث لم تجد الشرطة أي دليل على العنف ولا تفترض عملاً إجراميًا.
التحقيق والبحث
كان استرداد الجمجمة والتحقيق فيها تحديًا. كان البحث عن بقايا أخرى شبه مستحيل في التضاريس غير القابلة للعبور. وبمجرد الانتهاء من التحقيق، سيتم الآن تسليم الجمجمة إلى الأقارب لدفنها. نأمل أن تجلب هذه الأخبار بعض السلام لأولئك الذين تركوا وراءهم بعد عام من عدم اليقين. دائمًا ما تثير اكتشافات كهذه تساؤلات، ومن المؤكد أن هناك الكثير من الأفكار والتكهنات في المجتمع.
التركيز على حالة الجريمة
وبالتوازي مع هذه الحادثة الحالية إحصائيات الجريمة وأشار مكتب الشرطة الجنائية الاتحادي إلى تراجع معدلات الجريمة في ألمانيا. وفي عام 2024 بلغ الانخفاض 1.7% إلى حوالي 5.84 مليون حالة. ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى التقنين الجزئي للحشيش، والذي دخل حيز التنفيذ منذ 1 أبريل 2024. ومع ذلك، لا يزال الوضع الأمني متوترا حيث يشعر الكثير من الناس أن التهديدات تتزايد، خاصة عندما يتعلق الأمر بالجرائم ضد الحرية الشخصية.
وتظهر هذه التطورات مرة أخرى مدى أهمية العمل التحقيقي القوي والإجراءات الوقائية من أجل الحفاظ على شعور المواطنين بالأمن قدر الإمكان. في مجال معقد كالجريمة، ليس من السهل في كثير من الأحيان تتبع الأمور والاستجابة بشكل مناسب لمختلف جوانبها.