هجوم برذاذ الفلفل في ألتنبورغ: إصابة شاب يبلغ من العمر 23 عامًا بجروح خطيرة!
ألتنبورغ: اعتداء برذاذ الفلفل بين الرجال في 24 يونيو 2025. الشرطة تطلب معلومات من الشهود.

هجوم برذاذ الفلفل في ألتنبورغ: إصابة شاب يبلغ من العمر 23 عامًا بجروح خطيرة!
يوم الجمعة الماضي، 24 يونيو 2025، وقع حادث خطير في شارع بيركنستراس في ألتنبورغ حيث شارك رجل يبلغ من العمر 23 عامًا في مشاجرة عنيفة. عالي معلومات الخصم بدأ الشجار حوالي الساعة 5:15 مساءً. بين الشاب وثلاثة أشخاص مجهولين. وسرعان ما تصاعدت الشجار عندما استخدم المشتبه بهم المجهولون رذاذ الفلفل، مما أدى إلى إصابة الشاب البالغ من العمر 23 عامًا بجروح في الوجه.
وبعد خروج الوضع عن السيطرة، تم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج. بدأت الشرطة الجنائية في ألتنبورغ التحقيق في الأذى الجسدي الخطير. ولم يتم بعد تحديد هوية ومكان المهاجمين. تطلب الشرطة المساعدة من الجمهور في هذا السياق: يُطلب من الشهود الذين شاهدوا الحادث أو الذين يمكنهم تقديم معلومات الاتصال بالرقم 03447 / 471-0 وذكر الرقم المرجعي 0159121/2025.
اشتباكات في محطة الحافلات
ووقعت حادثة مماثلة يوم السبت 25 يونيو 2025 حوالي الساعة 3:30 مساءً. في محطة حافلات ألتنبورغ. دخل أربعة أشخاص في جدال استخدم فيه مهاجمان سلسلة من اللكمات والركلات ضد شخص واحد واستخدما أيضًا رذاذ الفلفل. كما تأثر أحد المارة غير المتورطين وتم رشه أيضًا. وفي هذه الحالة، كانت أعمار المتورطين تتراوح بين 21 و27 عامًا. ولحسن الحظ، أصيبوا بجروح طفيفة فقط، لذلك لم يضطر أي منهم إلى الذهاب إلى المستشفى. وبدأت الشرطة التحقيق وتبحث أيضًا عن شهود يمكنهم الاتصال بهم على 03447/4710 بالرقم المرجعي 0087726/2025.
الاعتداء في الإحصائيات
الأحداث التي وقعت في ألتنبورغ لا تتوقف في سياق أكبر. تشير إحصائيات الجريمة إلى أن حالات الأذى الجسدي تزايدت في ألمانيا في السنوات الأخيرة. ووفقاً لآخر الإحصائيات الصادرة عن مكتب الشرطة الجنائية الفيدرالية، فقد سجلت الشرطة العديد من الحالات بين عامي 2014 و2024، مما يرسم صورة مثيرة للقلق. الإحصائيات التفصيلية موجودة ستاتيستا مرئي.
وفي ألتنبورغ، تراقب الشرطة الوضع عن كثب في ضوء هذه التطورات. وبالنظر إلى الحادثتين خلال فترة زمنية قصيرة جداً، فمن الواضح أن الحفاظ على السلامة العامة للمقيمين والمارة أمر ضروري. ومن الواضح أن هناك حاجة إلى التحرك هنا، ويجب على المواطنين، كما هو الحال دائما، أن يجتمعوا في مثل هذه الحالات.